ماجدولين
بين ظلال الزيزفون حيث النسيم يهمس والذكريات لا تموت وُلدت رواية ماجدولين، لا لتُقرأ، بل لتُحسّ
هي ليست حكاية حب عادية، بل قصة رجلٍ أحب بصمت، وكتب آلامه على الورق، لأن البكاء بصوتٍ مرتفع لم يكن لائقاً بكبريائه
ستيفن: الرجل الذي خسر كل شيء… إلا نقاءه
شاب فقير، شاعر، نقيّ، عاشق لأبعد حدود الهدوء أحب ماجدولين كما تُحب الأشياء النادرة: بخوف،وحرص، وأملٍ لا يشيخ
لكن الحياة كما في الواقع لا تُكافئ النوايا الطيبة دائمًا
أحبها بصدق
رآها ملاذه ومستقبله وحياته
لكنها اختارت غيره
اختارت رجلاً يملك أكثر، لا من القلب… بل من المال حين كُسر ستيفن، لم ينهار أمامه
انسحب بهدوء
لكنه كتب
نزف مشاعره في رسائل لم تكن تُقرأ، لأنه لم يكن يريد أن يُقنعها بشيء… بل أن يُنقذ نفسه من الغرق
ماجدولين: من أضاعت الحب حين امتلكته
هي لم تكن سيئة
كانت صغيرة، مرتبكة، مبهورة ببريق لم يكن ذهباً.
حين عاد لها الوعي، عادت تبحث عن ستيفن، لكنها لم تجده كما كان
كان هناك جسد… لكن القلب تغيّر
الصوت تغيّر
الرجاء اختفى، وبقيت فقط… الذكرى
ماذا يبقى؟
يبقى أن بعض القلوب لا تُشفى، لكنها تتعلم أن تمشي بجرحٍ مغلّف بالكرامة
يبقى أن ستيفن أحب، وخُذل، وكتب… ومضى.


استيفن هو من اختار أن يكون ضحيه...أحب ماجدولين حبًا لا مبرر له ف هو لم يرى منها خيرًا أو شرًا و لكني أظن أن الشعراء يحبون للحب نفسه لا للفتاه
من اكثر الروايات التي أبكتني